الفيض الكاشاني

176

سفينة النجاة والكلمات الطريفة

في حجورهم ، فنظر بأعينهم « 1 » ، ونطق بألسنتهم ؛ فركب بهم الزّلل ، وزيّن لهم الخطل » « 2 » ؛ « وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ » . « 3 » تبصير في أنّ الإيمان ليس إلّاالحبّ والبغض إنّ « بغض أعداء اللَّه واجب كحبّ أوليائه » « 4 » ، وهل الإيمان إلّاالحبّ والبغض ؟ ! « 5 » « حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ » « 6 » . قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله : « أوثق عرى الإيمان : الحبّ في اللَّه ، والبغض في اللَّه ، وتوالي أولياء اللَّه ، والتّبريّ عن أعداء اللَّه » « 7 » . « قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنا بِكُمْ وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَالْبَغْضاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ » . « 8 »

--> ( 1 ) - م : في أعينهم . ( 2 ) - نهج البلاغة / 7 ، الخطبة : 7 . ( 3 ) - النّمل / 24 . ( 4 ) - بحار الأنوار 10 / 356 ح 1 ، 364 ح 2 ، 68 / 262 ح 20 ( مع اختلاف ) . ( 5 ) - بحار الأنوار 78 / 175 ح 27 . ( 6 ) - الحجرات / 7 - ( 7 ) - الكافي 2 / 126 - 125 ح 6 . ( 8 ) - الممتحنة / 4 .